انتقل إلى المحتوى

برمجيات وأتمتة للعيادات وفرق الصحة الرقمية

معظم أعمالنا حتى الآن في قطاع الرعاية الصحية. تخسر العيادات مرضى بسبب مكالمات لا يرد عليها أحد، وتهدر ساعات في إعادة كتابة نماذج التسجيل، وتفقد إيرادات بسبب مواعيد فائتة لم يجد أحد وقتًا لتأكيدها. نعالج هذه المشكلات تحديدًا، بالعناية التي تتطلبها بيانات المرضى.

المشكلات التي يُطلب منا حلّها عادةً

  • مكالمات ما بعد السادسة مساءً بلا رد

    يتصل المرضى في المساء بعد انتهاء دوامهم. وإذا لم يرد أحد، يحجزون لدى العيادة التالية في القائمة.

  • مواعيد فائتة لم يجد أحد وقتًا لمنعها

    مكالمات التأكيد تستهلك صباح موظفي الاستقبال بالكامل، فتُهمَل في الأيام المزدحمة. وفي تلك الأيام تحديدًا تبقى الكراسي فارغة.

  • نماذج تسجيل تُكتب مرتين

    تُعاد كتابة النماذج الورقية أو ملفات PDF في نظام إدارة العيادة. فتضيع بعض التفاصيل ويبدأ الطبيب الزيارة دونها.

  • سجلات متضاربة

    بيانات المريض موزعة بين أداة الحجز ونظام CRM ونظام الفوترة. تتباعد مع الوقت، وتستغرق التقارير الشهرية أيامًا.

مشاريع في قطاع الرعاية الصحية

قبل أن تبدأ

بيانات المرضى

لسنا حاصلين على شهادة HIPAA أو SOC 2، ولا ندّعي ذلك. لكننا نبني بالطريقة التي تتوقعها هذه الأطر: صلاحيات وصول بالحد الأدنى، وسجل تدقيق لكل تغيير، وتشفير أثناء النقل وأثناء التخزين حيث تدعمه التقنيات المستخدمة، وبيئات منفصلة للاختبار والتشغيل.

بالنسبة لمرضى الإمارات، يجب عمومًا أن تبقى البيانات الصحية داخل الدولة بموجب القانون الاتحادي رقم 2 لسنة 2019، وتضيف الجهات الصحية في دبي وأبوظبي قواعدها الخاصة. نصمم للتخزين داخل الدولة حيث يُشترط ذلك، وننبّه مبكرًا حين يحدّ ذلك من خيارات مزوّدي الذكاء الاصطناعي أو الخدمات الصوتية. ولعملاء المملكة المتحدة نعمل وفق اللائحة البريطانية لحماية البيانات (UK GDPR)، ولعملاء الولايات المتحدة نستخدم مزوّدين يوقّعون اتفاقية BAA عند الحاجة.

أسئلة من فرق الرعاية الصحية

نعم، إذا كان يوفر واجهة برمجية (API) أو تصديرًا موثوقًا للبيانات. كثير من أنظمة العيادات في المنطقة محدودة الواجهات البرمجية، لذا نتحقق من نظامك في المكالمة الأولى ونقترح حلًا بديلًا عند الحاجة، كأن نضع تقويمًا أو نظام CRM وسيطًا.